جاري تحميل ... الأهرام نيوز

رئيس التحرير: محمد عبدالعظيم عليوة

رئيس التحرير التنفيذي: عبدالحليم محمد

نائب رئيس التحرير: د.الحسن العزاوي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات

صفوت عمران يكتب: نواجه حرب بيوكميائية تجمع بين غاز السارين وفيروس كورونا

 .. الكلام عن الفيروس فقط أكذوبة!!


كل المعلومات والمؤشرات والإشارات وتصاعد الأحداث تؤكد أننا أمام حرب بيولوجية/ كيمائية متعددة الأبعاد بين الدول الكبرى ..  حرب أساسها غاز السارين والغازات المدمرة للجهاز التنفسي  وليس فيروس كورونا المُخلق فقط كما
يحاول أن يقنعنا أقطاب صناعة القرار العالمي ومدمروا الكرة الأرضية .. فهذا الانتشار العالمي وتصاعد الأزمة  بشكل مستمر .. في الكثير من الدول ..  بين الحلفاء والاضاد  .. بين الأصدقاء والأعداء .. ليس له علاقة بفيروس فقط حتي لو كان مخلق.. فلم يشهد العالم انتقال فيروس في مختلف الأنحاء  بهذا الشكل وهذه السرعة ..

ما يحدث يشير بقوة إلى أننا  نعيش حرب بيولوجية/ كيميائية متبادلة بين القوى العظمى .. حرب تطال شظاياها المتناثرة عدد كبير من دول العالم، من بينها دول لا ناقة لها ولا جمل فيما يحدث وتقع ضحية لصراع كبار العالم وسفاحينه.. حرب  لا أحد يريد اعلان حقيقتها الآن، لأسباب مازالت مجهولة إلا أن المتابعين ينتظرون تكشف الحقائق وإعلانها في أي لحظة.

ما يحدث هو حرب بين الدول الكبرى التي تقوم برش غاز السارين في طبقات الجو العليا بتركيز عالي جدا جدا فلا ينفع مواجهته في المطارات ولا منع دخوله الموانئ ولا يمكن إغلاق الحدود في وجهه، لدرجة أن الكثيرين يشعرون بأعراض مفزعة .. اعراض لا تنطبق عليها ما يقال عن أعراض الفيروس فقط، وبات الناس يتحدثون عن هزل عام أصاب الكثير منهم .. هزل مجهول السبب!.

ما يحدث هو ليس إلا إجهاد لأغلب دول العالم .. تمهيدا للحرب الكبرى التي تستخدم فيها الأسلحة التقليدية الثقيلة .. والتي يرى  خبراء أن المنطقة العربية ستكون ساحتها الرئيسية.

على الناس أن تلزم بيوتها وتحترم ارشادات الحكومة وتحافظ على نفسها، وتبحث عن سبل المواجهة مع الغازات السامة والفيروسات، لأننا أمام حرب بيولوجية/ كيمائية كارثية على البشرية.

اي تحليل أو كلام تاني غير منطقي وغير مبرر .. ولا يستوعبه العقل...

هناك من يرى أنه سيتم إنهاء تلك "الحرب الخفية" قبل مرحلتها الكارثية والمدمرة .. لنكون لأول مرة في التاريخ يتم إنهاء حرب لم يتم الإعلان عنها .. حرب خفية قد يدفن سرها مع خبر صغير عن القضاء على فيروس كورونا ... ويظل البشر لعبة بيد القوى العظمى .. أو يتم توسعة نطاقها  وإطالة أمدها والإعلان عنها .. وهو ما يستوجب وقفة صادقة لمواجهة ذلك.

اخيرا .. البشر لا يستحقون دهس أرواحهم بهذه الطريقة .. ولا يجب أن يتركوا لـ"يموتوا فطيس" دون أن يدروا باي ذنب يقتلوا.

عمرانيات
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *