جاري تحميل ... الأهرام نيوز

رئيس التحرير: محمد عبدالعظيم عليوة

رئيس التحرير التنفيذي: عبدالحليم محمد

نائب رئيس التحرير: د.الحسن العزاوي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات

إبراهيم عبدالحليم يكتب عن إبراهيم عبدالحليم




قد يبدو العنوان غريبا للقارئ ولكنتي أود أن أقول
من خلاله أنا إبراهيم عبدالحليم أنا من بدأت مبكرا في عالم الصحافه نعم مبكرا جدا وبالدلائل المؤكدة.






















نعم منذ بداية التسعنيات وكنت في سن صغيره ومازلت طالبا  كنت أركب القطار وأسافر من أبوكبير إلي القاهره  كنت أحاول وأجتهد وكان التوفيق من الله وأمتلاكي لموهبة الكتابه فكان توفيق من المولي عز وجل وحده .

من يتوقع شاب لايزيد عمره عن 18 عاما  يأتي من الأرياف ليلتقي بمصطفي أمين في دار أخبار اليوم والكل يعلم من هو مصطفي أمين رحمة ألله عليه نعم لم أتحدث معه سوي خمس دقائق أو أقل في اسانسير الأخبار ولكنني أتذكر جيدا قوله لي عندما عرضت عليه بعض ما كتبت قال لي
 "ستكون صحفي كويس أجتهد" .

فكانت هذه الجمله بالنسبة لي وسام عظيم
من الطبقة الأولى  .

ومن منا لايعرف الدكتور علاء صادق في عز مجده ورغم اختلافي معه حاليا الا أنني تعلمت منه الكثير و الكثير  ومن منا لا يعرف الأستاذ عبدالفضيل طه شيخ النقاد الرياضبين تعلمت منه الكثير والكثير  .

 مرورا ب أبويا وأستاذي ومثلي الأعلي الأستاذ الفاضل فتحي سيد أحمد الذي كان بمثابة أب لي بمعني الكلمة كان يقسو علي أحيانا كثيره ولكن من أجل تقويمي وأدين له بالفضل والفضل الكبير والأستاذ المحترم جمال هليل والعديد من الصحفيين الكبار  .

تعلمت وسط الكبار  وتتلمذت علي يد الكبار ولي عظيم الشرف أن أكون وسطهم .

وبعد ذلك أجتهدت وصنعت لنفسي أسما صغيرا ولكن وفقني الله في صناعة  نجوما آخرين  بفضل الله أولا ثم بفضل جهودهم وموهبتهم لن أذكر أسماء مما قد وصلت بهم بكتاباتي لمكانات مرموقه وهم بالفعل يستحقوها  .

نعم ساعدت الكثير وحاربت من أجل الكثير وصنعت من الكلمات والموضوعات ما يصنع النجوم كلا في مجاله  .

و هناك من  أكد ذلك  بأنني كنت أحد أسباب نجاحه وهذا يرجع لأمانته ومصداقيته وهناك من أنكر ذلك ولن ألوم عليه ولكنني أكتفي برضاء نفسي اولا قبل رضاء الآخرين .

أنا إبراهيم عبدالحليم  الذي كان ومازال يكتب بكل أمانه ومصداقيته ولا أخفي سرا أنني أخطأت كثيرا ولكنني أعترف حينما اخطئ وهذا ليس عيبا فالإعتراف بالخطأ قمة المصداقية.

قد أكون تحيزت ل  س أو ص  وربما جاملت س أو ص  في بعض كتاباتي وهذا ليس عيبا فأحيانا المشاعر تسبق القلم  ولكن من اليوم وصاعدا لن أكتب كلمه واحده عن أحد لا يستحقها .

وأخيرا وليس آخرا أود أن أقول أنا إبراهيم عبدالحليم الذي يمتلك أرشيفا  مشرفا ومكتبه تاريخيه للصحف والمجلات التي كتبت بها  أتحدي بها أي شخص يحاول أو يسعي لتجريحي أو تشويه
 ما حاربت من أجله .

 أنا واحدا من الذين كانوا ومازالوا وسيظلوا يعرفوا أن الكلمة أمانة وهذا يكفيني والحمد لله  .

وفي النهايه أحب أقول لصغار العقول وإنصاف الرجال أنا كما أنا  لست أنا الذي أتنازل عن تاريخ مشرف من أجل السقوط في الوحل  ..

 أعتذر للإطاله  وسأعيد الحسابات من جديد
وللحديث بقية أن كان في العمر بقيه .
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *