جاري تحميل ... الأهرام نيوز

رئيس التحرير: محمد عبدالعظيم عليوة

رئيس التحرير التنفيذي: عبدالحليم محمد

نائب رئيس التحرير: د.الحسن العزاوي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات

تامر ابوعرب يكتب الناس كبرت ومابقاش ياكل معاها

شفت تويتات وبوستات كتير من أشخاص محسوبين على الإخوان عاملين بكائيات إنا ال١٥ اللي خرجوا النهاردة مفيهوش حد إخوان أو إسلامي وإن النظام بيخرج المعارضة الأليفة علشان عارف إنهم مش خطر عليه فخلونا نوضح كام نقطة مهمة: ١- كل الحراك المعارض من ٢٠١٦ لحد دلوقتي اللي قامت بيه قوى مدنية وده كان نتيجته حبس مئات من المنتمين للتيار المدني اللي هو أصلا قوامه مش كبير ورغم كدة التيار ده لسة لحد النهاردة بيشتغل سياسة وبيعمل اجتماعات وتحالفات ورفض دعوات كتيرة لحل الأحزاب وصمموا على استمرارهم في العمل السياسي السلمي أيا كان التمن.. فلا يا حبيبي دي مش معارضة مستأنسة وإلا مكانش زمانها في السجن أصلا ٢- آخر كام سنة فيه آلاف الإسلاميين خرجوا من السجون (آلاف بمعنى الكلمة) سواء بإخلاءات السبيل أو البراءات أو العفو الرئاسي اللي كان بيشمل مئات المحكوم عليهم في قضايا كبيرة زي كرداسة وعلى أشخاص كان عليهم عقوبات بين ال١٥ سنة والمؤبد.. إلا لو كان بقى الإخوان والإسلاميين برضه معارضة مستأنسة ومفيش خطر منها على النظام ٣- لو بكرة طلع قرار بإخلاء سبيل كلللللل أعضاء الإخوان واتبقى بس القيادات الكبيرة اللي فيهم ناس فعلا محترمة وتستحق الإفراج زي محمد علي بشر مثلا لكن فيهم ناس برضه بالقانون عاملين جرايم لو اتحاكموا بيها قدام القضاء السويدي نفسه هياخدوا سجن مدى الحياة هيفضل برضه المن واللطم والمظلومية علشان هم ملايكة مبيغلطوش وعلشان كمان تفضل السبوبة شغالة والقيادات اللي في برة مصر بتفتح مطاعم وشركات وتكسب ٤- دايما التيار المدني من وجهة نظر الإخوان بيدافع عن فصيله بس، مع إن بالعكس التيار ده مش بيبطل يحط اسماء محبوسين من الإخوان وهو بيطالب بالحرية لأفراده المحبوسين وده أحد أزماته مع النظام السياسي بالمناسبة، في المقابل تيار الإسلام السياسي مش بيشوف غير نفسه والمنتمين إليه وكتييييير من أفراده مش بس مش بيطلبوا الحرية للتيار الآخر دول كمان بيشمتوا فيهم ويقولوا ان ده جزاء مشاركتهم في ٣٠ يونيو، ويوم ما حد إسلامي بيعمل بوست بس يطلب فيه الحرية لأحمد دومة بيكون يومه اسود والتعليقات كلها بتستنكر ده ٥- بعد ٩ سنين خلاص بقى الناس كبرت وعقلت والمزايدة مباقتش بتاكل معاها :)
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *