جاري تحميل ... الأهرام نيوز

رئيس التحرير: محمد عبدالعظيم عليوة

رئيس التحرير التنفيذي: عبدالحليم محمد

نائب رئيس التحرير: د.الحسن العزاوي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات

علاء الصادي يكتب...عذراً ترزي السياسة


علاء الصادي





بقلم علاء الصادي
فالوقت الذي يأمل فيه المواطن في نتائج ملموسة تحفظ له حقوقه المشروعة على كافة النواحي السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والخدمية - خصوصاً بعد كل هذه الحقب الزمنية من المعانات وسلب الحقوق والتوزيع الغير منصف عبر عدة عقود - ورغم بعض المبشرات من جهاد حفظ الأمن وحفظ الهوية ومهابة الدولة وهيكلة البنية التحتية للدولة ووضع أسس لنقلة إقتصادية تناسب الدولة وإمكانياتها وهي بلا شك يتحمل المواطن نتائجها يوماً بعد يوم من قوت يومه وطول صبره أملاً في فرجة إن لم تصبه أصابت أولاده - 
إلا أن كل الأخبار التي رشحت عن تنظيم العمل السياسي والإشتراطات المنظمة للعمليات الإنتخابيه للغرفتين النواب والشيوخ لاتنبىء عن المسار الصحيح الذي يساعد الدولة في عبور هذه المرحلة المهمه بسند شعبي وظهير واعي ومحب
فكل الإشتراطات لاتبشر بالخير إذ تفتقد إلى أبسط حقوق العدل والمساواة وتمكين كافة الطبقات من التمثيل المناسب - وذلك حيث فاجئنا المشرع بفرض ألية إنتخابات مجلس الشيوخ دون تمهيد أو إستعداد لطرح النفس والرؤى لدى طبقات المجتمع - إكتفت الدوله بدعوة الأحزاب تحت رؤيتها
لتوزيع الحصص وفق قائمه إنتخابيه واحده لايملك المواطن وقت الإقتراع المفاضله بينها وبين غيرها فليس لها منافس
وقد إعتمدت على المحاصصه بين الاحزاب وكأن لهم رؤية وقاعده شعبيه - وما زاد الطين بله جعل المقاعد الفردية مفتوحه داخل المحافظه فالوقت الذي لايملك حتى المرشح المستقل من الإعلان عن نفسه داخل دائرته للتعريف بنفسه وبرنامجه إذ أصبح لزاماً عليه فرض نفسه بين على المحافظه  في هذا الوقت الضيق في أقل من شهر - إنه فكر فرض الواقع
والغريب أن إنتخابات مجلس النواب تُعد لنفس السبيل القوائم عبر المحافظات والدوائر المفتوحة للفردي -
والدولة هنا بلا شك تبني على دور الأحزاب السياسية وهي تعلم تمام العلم أنه ليس هناك تواجد فعلي لهذه الأحزاب على الأرض والدولة جزء أصيل من هذه الأزمة لأنها تركت الأحزاب دون دعم أو تأهيل فهمشها الشعب ولما أرادت الدوله تحميلهم مسؤلية الإختيار تحت رعايتها بكل أسف تسيد الأحزاب اليوم من يستطيع أن يدفع أكثر فأصبحت الأحزاب تُعرف بأشخاصها حزب فلاً في سياسة الهرم المقلوب بدلاً من أن تعرف الأحزاب بوجهاتها اليمينية أو اليسارية المتعارف عليها والتي تصب فالنهاية في صالح الدولة والمواطن في تناغم ديمقراطي أصيل - ولا شك أننا والدوله ندفع ثمن ذالك غالياً فالدولة في ظل هذه الظروف الصعبه تحتاج لظهير شعبي واعي محب لبلده محارب للأفكار الهدامه
والأيدلوجيات العابره للحدود وكذا التربص الإقليمي والدولي لكامل المنطقه - فإيكال الأمر لغير أهله داخل الأحزاب والتي تعتمد للأسف الشديد على المقمومات الماديه أدى إلى تجريف النخب السياسية والثقافية المؤهله حيث عزفت عن المشاركة فلا مجال للتنافس أمام شراهة الإنفاق وإستغلال عوز المواطن الفقير - فاصبح يقود المرحلة بكل أسف من لايجيد التعبير ولا التوصيف ولا التمثيل إلا بالمعايير المادية فانعكس ذلك على المنابر السياسية والإعلامية وبرامج الحوار التي تنم عن شكل وفهم أقطاب المرحلة حيث تقدمنا المنتفعون وأصحاب المصالح وغاب المفكرون والمثقفون وأساتذة الجامعات وأهل الثقة وأرباب السياسة حيث غاب منبرهم حينما كان المعيار منصباً أومال - وكل هذه الأمور تبعث برسالة مفادها أن ترزي السياسة الأن لايجيد تفصيل كل المقاسات بل هيا قمص سياسيه تناسب أصحابها للبعض دون الجمع وهو مالايصب في مصلحة البلاد في هذه المرحلة الصعبة لذا وددت كمحب لبلدي أن يأخذ أصحاب القرار القرار الصائب في تعديل بوصلة العمل السياسي وتطويره حتى تستطيع كل طبقات الشعب فالمساهمه في تطوير البلد والدفاع عن مقدراتها كلاً من موقعه فواجهة البلد السياسية هي الواجهه الأهم فهم دائماً من يعبروا عن حالنا فاختاروا فضلاً من يجيد ذلك فالخطاب دوماً يُقرأ من عنوانه
حفظ الله مصر وكافة أركانها من كل مكروه وسوء 🙏🙏🌷


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *