جاري تحميل ... الأهرام نيوز

رئيس التحرير: محمد عبدالعظيم عليوة

رئيس التحرير التنفيذي: عبدالحليم محمد

نائب رئيس التحرير: د.الحسن العزاوي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات

الدكتور الحسن العزاوي يكتب...يا صديقي كلنا هالكون !!



في عام ٢٠٦٠ يتوقع فيه كاتب فيلم inferno والذي عرض على شاشات السينما عام ٢٠١٦ ان عدد السكان سيصل ل ٣٢ مليار نسمه وهو العدد الذي لا تستطيع الارض تحمله ، توقع ما القادم وما السيناريو الذي قد يحدث
مع هذا العدد الرهيب  ؟!! .
بعدد سكان حالي حوالي ٨ مليار نسمه يزيد او يقل اتتخيل حجم الكوارث والحروب التي نعيشها الآن فما بالك بالعدد الموقع وسيكون بعد اقل من ٤٠ سنه امامنا وهو ٣٢ مليار شخص اي اربعه مرات اكثر هل تتوقع ان تحتوينا الارض ، هل تتوقع ان تتحمل الارض مصابع ومخلفات كيميائية وبيولوجيه اكثر عالاقل ٥ مرات باعتبار التقدم التكنولوجي التي سيتبع تلك الحقبه ؟!!
اكد لك يا صديقي انها لن تتحمل حتي ٣ اضعاف ذلك العدد وهنا جاء الكاتب بفكره تحضير فيروس ليقضي على نص سكان العالم ، نعم نصفه فهمو يحكي ان هذه هي الطريقه الوحيده التي لا تجعل العالم كله يتحارب على قطره الماء ، وبالطبع البقاء سيكون للأقوى دائما ..
تعلمون ان بالرغم من كثره الافلام الامريكيه التي صدعت عقولنا عن بطوله جيشهم والبطل الامريكس الخارق الذي دائمآ ينقذ العالم من النهايه الحتميه وكأن العالم كله عجز عن ذلك وهم الابطال دائما يملكون الحل والقرار ، لمده ٥٠ عاما اوهمونا بذلك وبمجرد ان تسوء احوال العالم الواقعي وليس ذلك الهبد الخرافي الذي اوهمونا به وبسبب فيروس لا يرى حتى بالعين المجرده ويصعب حتى معرفه تركيبه تقع دوله عظمى مثل امريكا وتركع امام قدره رب العالمين " لمن الملك اليوم "
ليست امريكا فقط من انحنت تحت اقدام الفيروس اللعين ولكن العالم اجمع وجميع القوي العظمي ، حتى الآن لا تعرف اهي حرب اقتصاديه ام خدأ بشري جسيم نتج عن تصنيع سلاح بيولوجي لتوجيهه للحرب الاقتصاديه ايضا .. علامه استفهام ولا اجد لها حل ولا اجابه !!
قد نجب الاجابه يا صديقي بعد اربعون عاما من الآن فلا اعتقد ان هذا الفيروس سيكون هو المسؤول عن نهايه نصف سكان العالم كمان اراد " ديفيد كوب " في فيلم inferno والذي يعني بالعربيه " الجحيم " فالبفعل عندما يموت نصف سكان العالم لابد ان نسميه الجحيم ، مع ان اعتقادي في هذا الموضوع سيأتي لا محاله سواء بفيروس مصنع او حرب عالميه ستأخذ معها أكثر من نصف سكان العالم ، ستكون حرب على البقاء ولمن يستحق الحياه ولمن يستحق الموت .
سيحدث كما يحدث الآن في الاصابات العاليه بفيروس كورونا يختارون من يعالج ومن لا يمكنهم علاجه فيتركونه للموت ليعالجه من آلامه .
يا صديقي النهايه قريبه فالفيروس ما هو الا بدايه حتى لا يكون لا تكون صدمه مفاجئه للجميع بان كل شخص سيفقد نص احبابه ، اذ افترضنا انه استطاع العيش والنجاه في المستقبل !
عش حياتك كما لو كانت نهايتها اليوم ولا تترك مجال للجهل فالبقاء سيكون في المستقبل للاقوي والانفع وسيتخلصون من الجاهل والكاهن والجالس والفاسد والمفسد وبالطبع ستكون انت من بينهم ، لانني أأكد لك انت لن تتغير وستبقى كما انت جاهل مستهتر ومتسكين وذلك بافتراض انك تستطيع النجاه من الفيوس الضعيف بالفعل ، فلا تتوهم .
كلنا هااااالكون !!!
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *